أهلا بك الى موقعنا

(من أجل ذلك .....)

عاشت القارة الأفريقية قروناً طويلة مطمعاً ومنهلاً لدول العالم الكبرى . ينهبون ثرواتها ويسخرون شعوبها لمصالحهم ويفرضون عليها القيود التى تحد من انطلاقهم للتقدم والحضارة والرقى .
وظل أبناء القارة يتطلعون إل غدهم المشرق بصبر وشوق وسعى جاد لقدومه . وشهد القرن الماضى صيحات الحرية والاستقلال تسود دول القارة . وخرج المارد الأسمر من قمقمه وشمرت شعوب القارة عن سواعدها لينهضوا بقارتهم ويعيدون خيراتها لأبنائها .
وكان لزاماً أن تتحد شعوب القارة وأن تتكامل جهودها دون النظر إلى الفواصل أو الحدود الجغرافية .
إيماناً بأن وحدة القارة ستعود بالخر والنفع على جميع شعوبها وقامت المنظمات والكيانات الأفريقية – كل فى مجالها – لتحقيق خير القاغرة وصالحها: متخذة أشكالها متعددة للاتحاد والتعاون .
ولأن قطاع التشييد والبناء والإعمار يمثل دائماً حجر الزاوية فى حضارة الأمم ونهضتها ورقيها فقد كانت رؤية الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء . أن ينشأ اتحاد يضم منظمات المقاولين فى الدول الأفريقية يسعى لتوحيد الجهود وتوثيق الروابط وتبادل الخبرات وتجميع المعلومات والبيانات وتنسيق التعاون والتكامل وزيادة القدرة التنافسية للمقاول الأفريقى ليتمكن عن جدارة من حماية المهنة من غير أبناء القارة .
وكانت الاستجابة الكريمة من منظمات المقاولين فى دول القارة الأفريقية أكبر مما هو متوقع الأمر الذى أكد لأن الرغبة فى قيام هذا الاتحاد تراود الجميع إيماناً بأهمية قيام هذا الاتحاد وتطلعاً للدور الذى يمكن أن يسهم به فى تحقيق الأهداف المرجوة قيامه .
وإذا كنا اليوم نلتقى ونجتمع لنضع حجر الأساس فى قيام هذا الاتحاد ونعلن للعالم أجمع مولد عملاق جديد يسعى إلى خير القارة ونهتضتها ويتعاون ويتكامل مع كافة المنظمات الأفريقية التى سبقته على طريق الوحدة أو الاتحاد تحت مظلة الاتحاد الأفريقى . فإن الأمل كل الأمل فى أن تتضافر جهودنا جميعاً لدفع عجلة العمل فى هذا الاتحاد وأن نعمل جميعاً لتأكيد دوره وتحقيق أهدافه .